السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1144

تعليقات نقض ( فارسى )

و أقول : كأنّ الاكتفاء باحدى الشهادتين لتلازمهما ، و المراد بها الشهادتان معا ، بل مع ما تستلزمانه من الاقرار بما جاء به النبي ( ص ) فانّهم رووا أيضا أنّه ( ص ) قال : أمرت أن أقاتل الناس حتّى يشهدوا أن لا إله الّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه ، و يقيموا الصلاة ، و يؤتوا الزكاة ، فاذا فعلوا ذلك عصموا منّى دماءهم و أموالهم إلّا بحقّ الاسلام ، و حسابهم على اللّه . و في رواية اخرى : حتّى يشهدوا أن لا إله الّا اللّه ، و أن محمّدا عبده و رسوله ، و أن يستقبلوا قبلتنا ، و ان يأكلوا ذبيحتنا ، و أن يصلّوا صلوتنا ، فاذا فعلوا ذلك حرمت علينا دماؤهم و أموالهم الّا بحقّها ، لهم ما للمسلمين ، و عليهم ما على المسلمين . و في رواية اخرى ، حتّى يشهدوا أن : لا إله الّا اللّه و يؤمنوا بي ، و بما جئت به ، فاذا فعلوا ذلك عصموا منّي دماءهم و أموالهم إلّا بحقّها . قال القاضى عياض من علماء العامة : إختصاص عصم النفس و المال به من قال : لا إله الّا اللّه ؛ تعبير عن الاجابة إلى الايمان ، أو أنّ المراد بهذا مشركو العرب و أهل الأوثان و من لا يوحّد ، و هم كانوا أوّل من دعي إلى الاسلام و قوتل عليه ، فأمّا غيرهم ممّن يقرّ بالتوحيد فلا يكتفى فى عصمته بقوله : لا إله الّا اللّه ، إذ كان يقولها في كفره و هي من اعتقاده ، و لذلك جاء فى الحديث الاخر : و أنّي رسول اللّه ، و يقيم الصلاة و يؤتي الزكاة » . طريحى ( ره ) در مجمع البحرين در مادّهء « س ل م » گفته : « و الفرق بين الاسلام و الإيمان الذي جاء به الحديث هو أنّ الإسلام شهادة أن لا إله الّا اللّه و التصديق برسوله ؛ به حقنت الدماء و عليه جرت المناكح و المواريث و على ظاهره جماعة الناس ، و الإيمان الهدى و ما ثبت في القلوب من صفة الإسلام و ما ظهر من العمل ، و الإيمان أرفع من الإسلام بدرجة ، انّ الايمان يشارك الإسلام في الظّاهر ، و الإسلام لا يشارك الايمان في الباطن » نگارنده گويد : اين عبارت از نخستين حديث باب « انّ الإيمان يشرك الإسلام ، و الإسلام لا يشرك الإيمان » قسمت اصول كتاب كافى مأخوذ است ( ج 2 مرآة العقول ؛ ص 35 ) و مجلسى ( ره ) نيز در همان صفحه بشرح آن پرداخته است .